في أسفارهم فلا يصيبهم حر الشمس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم على الله منه وأصحابه (أكرم على الله من أصحابه) ، وكانوا يسافرون في حر الشمس ولا تظلهم الطير ولم يكن ذلك لتفضيل سليمان وبني إسرائيل على نبينا وأصحابه، وكذلك كانت الريح تحمل سليمان وعسكره؛ فلا يجدون تعب السفر وكان نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه إنما يطوون المراحل بالليل والنهار على الدواب وعلى أرجلهم وهم أكرم الخلق على الله، وما اختار الله لرسوله أكمل وأفضل وخير مما اختاره لسواه، وقد عرض عليه أن يكون ملكاً نبياً أو أن يكون عبداً رسولاً، وعرض عليه مفاتيح خزائن