بلال أو أسامة بثوبٍ من حر الشمس، وكانوا في السفر إذا أتوا على شجرةٍ لها ظل تركوها له صلى الله عليه وسلم؛ فنزل تحتها، وكان في أسفاره يصيبه الحر والشمس مع أصحابه في الله وفي مرضاته وطاعته، وذلك أعظم لأجره وأكمل لمنزلته عند الله كما كان يصيبه الجوع والأذى، ولو شاء الله لأجرى جبال الذهب والفضة معه، وكانت الطير تظل سليمان بن داود وعسكره