أين سار وأين نزل؛ فإن هذا كذبٌ قطعاً، وهو صلى الله عليه وسلم أجل وأعظم قدراً وأعلى منزلة من أن يحتاج في مناقبه ومعجزاته إلى الكذب عليه؛ فإن معجزاته وفضائله وما خصه الله به يفوق الحصر، والتظليل بالغمام ليس من خصائص النبوة؛ فإن الله سبحانه ظلل الغمام على بني إسرائيل في التيه؛ فقال تعالى: {وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم} ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما رمى الجمرة ستره