ثم قال الحاكم: (( رواة هذا الحديث ثقات، ويحيى لست أعرفه بعدالةٍ ولا جرح ) ).
قال أبو عبد الله محمد بن عثمان: (( هو الذي اختلقه ) ).
قلت: قبح الله واضعه ما أجهله بشرع الله ودينه؛ فإن هذه الناقة لم يدعها أحد ولا جاء الذي سرقت منه. فقال: هذا سرق ناقتي. وحد السرقة لا يقام إلا إذا ادعى المسروق منه السرقة. وطالب بالمال، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقيم هذه السرقة بمجرد قول القائل هذه الناقة مسروقة، ولا ببينةٍ تشهد أنها مسروقة ما لم يأت مالكها يدعي ذلك ويطالب بها.