وكذلك صلاة الفتح إذا فتح الله على الإسلام بلداً للكفار أو حصناً يستحب له أن يصلي ثمان ركعاتٍ كما كان أمراء المسلمين قديماً يفعلون ذلك، ويسمونها صلاة الفتح اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه ثبت عنه في (( الصحيحين ) )أنه صلى يوم فتح مكة في بيت أم هانئ ثمان ركعات. قال شيخنا: وظن بعض الناس أن هذه كانت صلاة الضحى وأخذه من قولها: (( وذلك ضحى ) )؛ أي: وذلك الفعل كان في وقت الضحى.