الفصل الأول: فيما يخص قضايا الإعراب:-
و إنما قدمته لأن أهم ميادين دراسة القرآن الكريم هو الإعراب، فهو يوضح المعاني ويبين المقاصد التي جاءت به الآيات الكريمة، واشتمل على مبحثين:-
الأول: فيما تظهر عليه الحركة الإعرابية: وبينت فيه التغيير الظاهر الملفوظ به الذي يجري على آخر الكلمة المعربة من خلال (المرفوعات والمنصوبات والمجرورات والتوابع) .
الثاني: فيما لا تظهر عليه الحركة الإعرابية: وتعرضت فيه للتغيير غير الظاهر الذي يجري على آخر الكلمة المعربة، ويتضمن: الجمل المؤولة بالمفرد، والإعراب التقديري الذي تنوى فيه الحركات ويقدر وجودها في آخر الكلمة ولا يلفظ بها، وذلك في الاسم المنقوص والمقصور والفعل المعتل الآخر والمضاف إلى ياء المتكلم.
الفصل الثاني: فيما يخص الأفعال والحروف:
عرضت فيه دراسة الأفعال من حيثُ: تقسيمها بحسب:- الزمن على (ماضٍ و مضارع وأمر) ، الأفعال اللازمة والمتعدية، الأفعال التي تنصب مفعولين، أفعال الرجاء، أفعال المقاربة، أفعال المدح والذم، التعجب، التفضيل، كان وأخواتها.
أما دراسة الحروف فتناولتها من خلال الأساليب النحوية التي وردت فيها وهي:
الاستفهام، العرض والتحضيض، النداء، النهي، العطف، التوكيد، النفي.
الفصل الثالث: وعرجت فيه على أبرز الظواهر النحوية الواردة في سورة الكهف واشتمل على مبحثين:-
الأول: من مظاهر التأويل النحوي: وعرضت فيه المظاهر الآتية:
1 -الحمل على المعنى 2 - الحمل على التوهم 3 - الحمل على الحكاية 4 - التعليق ... 5 - التنازع 6 - التخمين.
الثاني: معاني النحو: وتحدثت فيه عن:
1 -الحذف والذكر 2 - التقديم والتأخير 3 - عود الضمير.