الصفحة 142 من 398

المتعدي:"ما افتقر بعد فاعله إلى محل مخصوص بحفظه" [1] . ويسميه الفراء الواقع [2] . وله علامتان:"أحدهما أن يتصل به هاء ضمير غير المصدر مثل زيد ضربته عمرو، والأخرى أن يبني منه اسم مفعول تام مثل ضرب وشرب فنقول: مضروب ومشروب". [3] والمتعدي على ضربين: متعد بنفسه، ومتعدي بحرف جر، والجار والمجرور جميعا في موضع نصب بالفعل الذي قبلها، والمتعدي بنفسه على ثلاثة أضرب: متعد إلى مفعول واحد، ومتعد إلى مفعولَين، ومتعدي إلي ثلاثة مفعوِلين [4] .واهم أسباب التعدية تثقيل الحشر (التضعيف) وحرف الجر [5] . ويرى الدكتور مصطفى جواد أنَّ الأصل في الأفعال المتعدي، لأن الحياة على اختلاف أنواعها وتباين طرائقها تعتمد على التعدي، وأن اللزوم عارض طارئ، وعلى هذا تكون الأفعال التي يكثر فيها اللزوم مثل فَرِحَ يفرَحُ، والتي يغلب عليها اللزوم مثل (سهُل يسهُل) ، حديثة الوجود بالنسبة إلى غيرها من ضروب الثلاثي المجرد [6] . فقوله: يكثر ويغلب يدل على أنها يمكن أن تنتقل من اللزوم إلى التعدي بوساطة حرف الجر، أو تغير في صيغة الفعل:

ومن خصائص الفعل من حيث التعدي واللزوم في سورة الكهف ما يأتي:

1.تعدي الفعل بنفسه.

2.التعدي بحرف الجر.

3.المنصوب بنزع الخافض.

4.ما اتصل بالمفعول به من حروف ليست للتعدية.

5.التعدية بالهمزة.

6.تغير صيغة الفعل.

7.التضعيف.

8.التضمين.

9.حذف المفعول به ... 10 - ما انفردت به السورة من أفعال وصيغ.

(1) اللباب 1/ 267.

(2) ينظر: معاني الفراء 1/ 121 - 168.

(3) ينظر: المفعول به 18.

(4) ينظر: اللمع 1/ 51.

(5) ينظر: المفصل 341.

(6) ينظر: المباحث اللغوية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت