(وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون) ، يعني أن حذفَ النون يكون علامةً للنصب نيابةً عن الفتحة في الأفعال الخمسة، نحو:
لن يفعلا.
ولن تفعلا.
ولن يفعلوا.
ولن تفعلوا.
ولن تفعلي.
فكلُّ واحدٍ من هذه الأمثلةِ منصوبٌ وعلامةُ نصبه حذفُ النون نيابةً عن الفتحة.
وللخفض ثلاث علامات: الكسرة، والياء، والفتحة، فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في: الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم، وأما الياء فتكون علامةً للخفض في ثلاثة مواضع في: الأسماء الخمسة، والتثنية، والجمع
والألفُ فاعلٌ في الأول والثاني.
والواوُ فاعلٌ في الثالث والرابع.
والياءُ فاعلٌ في الخامس.
(وللخفض ثلاث علامات: الكسرة، والياء، والفتحة) علامات الخفض ثلاث:
واحدةٌ منها أصلية: وهي الكسرة، نحو: مررت بزيد.
واثنان نائبان عنها، وهي:
الياء، نحو: مررت بأخيك والزيدَينِ، والزيدِينَ.
والفتحة، نحو: مررت بإبراهيم.
(فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في: الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم) .
فالاسم المفرد، نحو: مررت بزيد والفتى.
وجمع التكسير، نحو: مررت بالرجال والأسارى والهنود.
وجمع المؤنث السالم، نحو: مررتُ بالهندات.
والمنصرف: معناه الذي يقبل الصرف.
والصرف: هو التنوين.
وللأسماء التي تقبل التنوين أو لا تقبله علامات تعرف بها تطلب من المطولات.
(وأما الياء فتكون علامةً للخفض في ثلاثة مواضع في: الأسماء الخمسة، والتثنية، والجمع) يعني أن هذه المواضع الثلاثة تكون الياء فيها علامة على الخفض نيابةً عن الكسرة.
فالأسماءُ الخمسة، نحو: مررت بأبيك وأخيك وحميك وفيك وذي مال، فكلُّها مجرورةٌ بالياء، وعلامةُ الجرّ فيها الياء نيابةً عن الكسرة.