الصفحة 57 من 60

(فإن شئت قلت: لا رجلَ في الدار، ولا امرأة) بفتح رجلَ وامرأةَ على إعمال لا، وجعل كل منهما اسمًا له.

(وإن شئت قلت: لا رجلُ في الدار، ولا امرأةُ) برفع رجل وامرأة على إلغائها، وجعل ما بعدها مبتدأ، وفي هذين المثالين أوجه كثيرة مذكورة في المطولات. والله سبحانه وتعالى أعلم.

المنادى خمسة أنواع: المفرد: كالعلم. والنكرة المقصودة. والنكرة غير المقصودة. والمضاف. والمشبه بالمضاف فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو: يا زيدُ ويا رجلُ والثلاثة الباقية منصوبة لا غير

(المنادى خمسة أنواع:

المفرد: كالعلم.

والنكرة المقصودة.

والنكرة غير المقصودة.

والمضاف.

5.والمشبه بالمضاف) يعني أن المنادى ينقسم إلى خمسة أقسام:

المفرد العلم، والمراد منه: ما ليس مضافًا، ولا شبيهًا بالمضاف نحو: زيد وعمرو.

والنكرة المقصودة، نحو: رجل وامرأة إذا أريد بهما معيّن.

والنكرة غير المقصودة نحو: رجل إذا أريد به رجل غير معيّن كقول: الأعمى يا رجلًا خذ بيدي.

والمضاف: كغلام زيد.

والمشبه بالمضاف: كيا طالعًا جبلًا.

(فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو: يا زيدُ ويا رجلُ) .

فيا: حرف نداء.

وزيد: منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.

ومثله: يا رجل.

والمثنى: يبنى على الألف، وجمع المذكر السالم على الواو، نحو: يا زيدان، يا زيدون.

والحاصل أن كلا يُبْنَى على ما يرفع به.

(والثلاثة الباقية منصوبة لا غير) نحو: يا رجلًا خذ بيدي، ويا غلام زيد، ويا طالعًا جبلًا.

فكلٌّ منها منادى منصوب بالفتحة الظاهرة.

باب المفعول لأجله

وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانًا لسبب وقوع الفعل نحو: قام زيدٌ إجلالًا لعمرو، وقصدتُك ابتغاء معروفك.

باب المفعول معه

وهو الاسمُ المنصوبُ الذي يُذْكَرُ لبيان مَن فعلَه معه الفعل نحو: جاء الأمير والجيش واستوى الماء والخشبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت