(وظل) نحو: ظلَّ زيدٌ صائمًا، وإعرابه:
ظل: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.
وزيد: اسمها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
وصائمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
(وبات) نحو: بات زيدٌ ساهرًا، وإعرابه:
بات: فعلُ ماض ناقص، يرفعُ الاسم وينصب الخبر.
وزيدٌ: اسمُهما مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
وساهرًا خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
(وصار) نحو: صار السعر رخيصًا، وإعرابه:
صار: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.
السعر: اسمُها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
ورخيصًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
(وليس) نحو: ليس زيد قائمًا، وإعرابه:
ليس فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.
زيدٌ: اسمُها مرفوع بالضمة الظاهرة.
وما زال، وما انفك، وما فتئ، وما برح، وما دام، وما تصرف منها، نحو: كان، ويكون، وكن، وأصبح ويصبح وأصبح، تقول: كان زيد قائمًا
وقائمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
(وما زال) نحو: ما زال زيد عالمًا، وإعرابه:
ما: نافية.
وزال: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.
وزيد: اسمُها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.
وعالمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
(وما انفك) نحو: ما انفك عمرو جالسًا.
(وما فتئ) نحو: ما فتئ بكر محسنًا.
(وما برح) نحو: ما برح محمد كريمًا، وإعراب الجميع مثل إعراب ما زال زيد عالمًا.
(وما دام) نحو: لا أصحبك ما دام زيد مترددًا إليك، وإعراب ما دام:
ما: مصدرية ظرفية.
ودام: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.
وزيدٌ: اسمُها مرفوع بالضمة الظاهرة.
ومترددًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.
وإليك جار ومجرور متعلِّق بمترددًا.
وسمّيت ما هذه ظرفية لنيابتها عن ظرف ومصدرية؛ لأنها تسبك ما بعدها بمصدر إذ التقدير: مدة دوام زيد مترددًا إليك.
(وما تصرف منها) يعنى أن ما تصرف من هذه الأفعال يعلم عمل ماضيها من كونه يرفع الاسم وينصب الخبر (نحو: