الصفحة 36 من 60

(وظل) نحو: ظلَّ زيدٌ صائمًا، وإعرابه:

ظل: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.

وزيد: اسمها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.

وصائمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

(وبات) نحو: بات زيدٌ ساهرًا، وإعرابه:

بات: فعلُ ماض ناقص، يرفعُ الاسم وينصب الخبر.

وزيدٌ: اسمُهما مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.

وساهرًا خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

(وصار) نحو: صار السعر رخيصًا، وإعرابه:

صار: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.

السعر: اسمُها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.

ورخيصًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

(وليس) نحو: ليس زيد قائمًا، وإعرابه:

ليس فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.

زيدٌ: اسمُها مرفوع بالضمة الظاهرة.

وما زال، وما انفك، وما فتئ، وما برح، وما دام، وما تصرف منها، نحو: كان، ويكون، وكن، وأصبح ويصبح وأصبح، تقول: كان زيد قائمًا

وقائمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

(وما زال) نحو: ما زال زيد عالمًا، وإعرابه:

ما: نافية.

وزال: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.

وزيد: اسمُها مرفوعٌ بالضمة الظاهرة.

وعالمًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

(وما انفك) نحو: ما انفك عمرو جالسًا.

(وما فتئ) نحو: ما فتئ بكر محسنًا.

(وما برح) نحو: ما برح محمد كريمًا، وإعراب الجميع مثل إعراب ما زال زيد عالمًا.

(وما دام) نحو: لا أصحبك ما دام زيد مترددًا إليك، وإعراب ما دام:

ما: مصدرية ظرفية.

ودام: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر.

وزيدٌ: اسمُها مرفوع بالضمة الظاهرة.

ومترددًا: خبرُها منصوبٌ بالفتحة الظاهرة.

وإليك جار ومجرور متعلِّق بمترددًا.

وسمّيت ما هذه ظرفية لنيابتها عن ظرف ومصدرية؛ لأنها تسبك ما بعدها بمصدر إذ التقدير: مدة دوام زيد مترددًا إليك.

(وما تصرف منها) يعنى أن ما تصرف من هذه الأفعال يعلم عمل ماضيها من كونه يرفع الاسم وينصب الخبر (نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت