(وبكرة) نحو: أزورك بكرة.
(وسحرًا) نحو: أجيئك سحرًا.
(وغدًا) نحو: أجيئك غدًا.
(وعتمة) نحو: أجيئك عتمة.
(وصباحًا) نحو: أجيئك صباحًا.
(ومساء) نحو: أجيئك مساء.
والإعراب ظاهر مما قبله.
(وأبدًا) نحو: لا أكلم زيدًا أبدًا، وإعرابه:
لا: نافية.
وأكلم: فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنا.
وأبدًا: منصوب على الظرفية الزمانية، والأبُدَّ: الزمني المستقبل الذي لا نهاية له.
وأمدًا، وحينًا، وما أشبه ذلك، وظرف المكان: هو اسم المكان المنصوب بتقدير في نحو: أمام وخلف وقدام ووراء وفوق وعند ومع وإزاء وحذاء
(وأمدًا) نحو: لا أكلم زيد أمدًا، والأمد الزمن المستقبل.
(وحينًا) تقول: قرأتُ حينًا.
فقرأت: فعل وفاعل.
وحينًا: منصوبٌ على الظرفية الزمانية، والحين الزمان المبهم.
(وما أشبه ذلك) نحو: وقت، وساعة، وضحوة.
(وظرف المكان: هو اسم المكان) الذي يقع فيه الحدث (المنصوب بتقدير في نحو: أمام) تقول: جلست أمامَ الشيخ.
فجلست: فعل وفاعل.
وأمام: منصوب على الظرفية المكانية بجلست.
والشيخ: مضاف إليه.
(وخلف) نحو: جلستُ خلفَه.
(وقدام) بمعنى الأمام.
(ووراء) بمعنى الخلف.
(وفوق) نحو: جلست فوق السطح.
ففوق: منصوب على الظرفية المكانية.
والسطح: مضاف إليه.
(وعند) بمعنى المكان القريب نحو: جلست عند زيد.
فعند: منصوبٌ على الظرفية المكانية.
والسقف: مضاف إليه.
(ومع) بمعنى مكان الاجتماع، والمصاحبة، نحو: ركبت مع زيد.
فمع: منصوب على الظرفية المكانية.
وزيد: مضاف إليه.
(وإزاء) بمعنى مقابل، نحو: جلست إزاء زيد.
فإزاء: منصوبٌ على الظرفية المكانية.
وزيد: مضاف إليه.
(وحذاء) بمعنى المكان القريب نحو: جلست حذاء زيد.
وتلقاء وهنا وما أشبه ذلك.
باب الحال
الحال: هو الاسم المنصوب المفسِّر لما انبهم من الهيئات نحو: جاء زيد راكبًا وركبت الفرس مسرجًا ولقيت عبد الله راكبًا
فحذاء: منصوب على الظرفية المكانية.
وزيد: مضاف إليه.