قال أهل العلم: إن هذا الإيمان الشرعي هو الذي حصل الإبتلاء به، فهو من الأسماء التي نقلت من اللغة إلى الشرع. فصارت حقيقتها الشرعية هو ما وصفت لك من أن الأسماء التي نقلت من اللغة إلى الشرع. فصارت حقيقتها الشرعية هو ما وصفت لك من أن الإيمان على، يشتمل على قول اللسان والعمل بالأركان والاعتقاد وأنه يزيد وينقص. الإيمان كثيرًا ما يأتي في القرآن ويراد به اللغوي، وكثيرًا ما يأتي في القرآن ويراد به الشرعي، من مثل الألفاظ الأخرى كالصلاة فإنها تأتي ويراد منها اللغوي، وكثيرًا ما يأتي في القرآن ويراد به الشرعي، من مثل الألفاظ الأخرى كالصلاة فإنها تأتي ويراد منها اللغوي، الصلاة اللغوية وهي الدعاء والثناء، وتأتي ويراد بها الصلاة المعروفة، ومما ذكره بعض أهل العلم المحققين، ومما ذكره بعض أهل العلم من ذوي التحقيق أن الإيمان اللغوي في القرآن كثيرًا ما يعدى اللام كقوله -تعالى-: {وما أنت بمؤمنٍ لنا ولو كنا صادقين} ، وكقوله: {فآمن له لوط} ، ونحو ذلك من الأمثلة كما سبق أن ذكرت لكم. والإيمان الشرعي المنقول عن أصله اللغوي الذي يراد به القول والعمل والاعتقاد، هذا يعدى كثيرًا بالباء {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله} ، .. إلى آخر الآية قال: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} ، ونحو ذلك من الآيات، وكقوله: {ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالًا بعيدًا} . هذا الإيمان قولٌ وعمل واعتقاد، ويراد به تارة الاعتقادات الباطنة، وهو الذي يناسب المرتبة الثانية، لأن المرتبة الأولى هي الإسلام، وهي ما يشمل العمل الظاهر، كما جاء في حديث جبريل، فقد جاء في بعض طرقه أنه ذكر 0عليه الصلاة والسلام- لجبريل أن من الإسلام بعد الحج أنه منه الغسل من الجنابة، ومن الذكر ونحو ذلك مما هو من جنس الأعمال الظاهرة.