الصفحة 125 من 169

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الإمام -رحمه الله-تعالى-: الأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد - - صلى الله عليه وسلم - وهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقرش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل -عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام-، وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاثًا وعشرون نبيًا رسولًا، نبىء بإقرأ وأرسل بالمدثر، وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك، ويدعوا إلى التوحيد والدليل قوله -تعالى-: {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك وكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر} ، ومعنى قم فأنذر ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد، وربك فكبر، عظمه التوحيد، وثيابك فطهر، أي طهر أعمالك من الشرك، والرجز فاهجر، الرجز الأصنام وهجرها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها أخذ على هذا عشر سنين يدعوا إلى التوحيد وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليهم الصلوات الخمس، وصلى في مكة ثلاث سنين، وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله حق الحمد وأعلاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه ون اهتدى بهداهم إلى يوم الدين، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت