الصفحة 140 من 169

الوثن اسمٌ لما يعبد من دون الله إذا لم يكن مصورًا على هيئة صورة، قال بعض أهل العلم: الوثن قد يكون أيضًا على هيئة صورة. فيكون الصنم ما له صورة والوثن يشمل ما كان له صورة وما لم يكن له صورة وهذا هو القول الثاني، فيكون كل صنمٍ وثنًا وليس كل وثنٍ صنمًا، فأخذوا هذا من قوله -تعالى- في سورة العنكبوت، قال -جل وعلا- مخبرًا عن قول إبراهيم لقومه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت