الصفحة 160 من 169

هذه عادته وهذه عادتي. وسمي الدين دينًا، لأنه يلتزمه الإنسان وما كان من الإعتقادات وما كان من العبادات يفعله بتكرار حتى يصبح له عادة، نعم الدين ليس عادةً، لكن أصل تسمية الدين، سمي به لأنه له شبهٌ بالعادة من حيث لزومها وكثرة فعلها وترداد صاحبها لها. كمل الله به الدين، إذًا فليس في الدين نقصان ليس فيه مجال للزيادة، فمن أراد التقرب إلى الله -جل وعلا- فإنما يكون ذلك بالتقرب عن طريق رسوله - - صلى الله عليه وسلم -، يعني أن يكون متبعًا لسنته -عليه الصلاة والسلام-، لأن الدين كمل فلا سبيل إلا هذا السبيل كما قال ابن القيم:

فلو احدٍ كن واحدًا في واحدٍ أعني سبيل الحق والإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت