والذي غر الذين طبعوه أنه موجود بخط الشيخ -رحمه الله-تعالى-، وكونه بخط الشيخ لا يعني أنه تأليفٌ له وسموه بهذا الاسم، أحكام تمني الموت، لأن أول صفحة منه في حكم تمني الموت، فتمنى الموت في ذلك الكتاب أستغرق صفحة أو صفحتين أو قريبًا منها، والباقي كلها من الأحاديث التي ذكرها هذا السائل -جزاه الله خيرًا-، والشيخ -رحمه الله-، كما ذكرت لك انتخب هذه ليعلمها من كتابٍ للسيوطي موجود، لو طابقت بين هذه الرسالة المزعومة وكتاب السيوطي، لوجدت أنها نقل عنه حرفًا بحرف، الأحاديث المتوالية نقلها عنه ليكون على بينة مما فيها، فيما لو أحتج بها الخرافيون. ولهذا قال من قال من علماء الحديث: أهل الحديث يكتبون كل شيء، يكتبون حتى الموضوعات، حتى إذا احتج بها أحد بينوا له حكمها وبينوا له وجه معناها.
س/ قال: هل يقدم السبب على التوكل على الله؟ وما معنى قوله -عليه السلام- (( اعقلها وتوكل ) )؟