ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط )) [متفق عليه، عن سفيان ابن أبي زهير] ، وقال: (( لا تصحب الملائكة رفقة معهم كلب ) ) [رواه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد عن أبي هريرة] ، وقال: (( إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب ) ) [رواه مسلم بلفظ (أولاهن) ولفظ (إحدهن) وردت عند الدار قطني وإسنادها ضعيف] وقال تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء فاكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون} [الأعراف: 156 ـ 157] }
فإذا كان الشخص مباشرا للنجاسات والخبائث التي يحبها الشيطان، أو يأوي إلى الحمامات والحشوش التي تحضرها الشياطين، أو يأكل لحيات والعقارب والزنابير، وآذان الكلاب التي هي خبائث وفواسق أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان، أو يدعو غير الله فيستغيث بالمخلوقات، ويتوجه إليها أو يسجد إلى ناحية شيخه ولا يخلص الدين لرب العالمين، أو يلابس الكلاب أو النيران أو يأوي على المزابل والمواضع النجسة، أو يأوي إلى المقابر، ولا سيما إلى مقابر الكفار، من اليهود والنصارى أو المشركين أو يكره سماع القرآن، وينفر عنه ويقدم على سماع الأغاني والأشعار، ويؤثر مزامير الشيطان على سماع كلام