صالحا إني بما تعملون عليم وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون [المؤمنون: 51 ـ 53] .
(51) يعني دين الإسلام العام، فكل دين بعث به الرسل هو دين الإسلام لكنه دين الإسلام العام، يعني الذي يشترك فيه الأنبياء والمرسلون، الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله.
أما الإسلام الخاص، فهو شريعة الإسلام الذي أرسل به محمد عليه الصلاة والسلام.
فالإسلام يطلق على ثلاثة أشياء:
الإسلام العام: وهو دين الأنبياء والمرسلين جميعا الذي فيه قول الله جل وعلا: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} .
والثاني الإسلام الخاص: وهو الإسلام الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام.
والثالث الإسلام الأخص: وهو أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
إذًا الإسلام في النصوص له هذه الإطلاقات الثلاثة: عام، خاص، أخص.
فصل