خشيته مشفقون. ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [الأنبياء: 26 ـ 29]
وقال تعالى: {وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن لمن يشاء ويرضى} [النجم: 26]
وقال تعالى: قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيها من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن
له [سبأ: 22، 23] وقال تعالى: {وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون. يسبحون الليل والنهار ولا يفترون} [الأنبياء: 19 , 20]
وقد أخبر أن الملائكة جاءت إبراهيم عليه السلام في صورة البشر، وأن الملك تمثل لمريم بشرا سويا، وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي - في صورة دحية الكلبي، وفي صورة أعرابي، ويراهم الناس كذلك. وقد وصف الله تعالى جبريل عليه السلام بأنه ذو قوة {عند ذي لعرش مكين. مطاع ثم أمين} [التكوير: 20 , 21] . وأن محمدًا - {رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] ووصفه بأنه {شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى. ما كذب الفؤاد ما رأى. أفتمارونه على ما يرى. ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى. إذ يغشى السدرة ما يغشى. ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 5 ـ 18]