الصفحة 44 من 329

وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

[البقرة: 136 ـ 137] ، وقال تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة: 285 ـ 286]

وقال في أول السورة: {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} (17) [البقرة: 1 ـ 5]

(17) هذا الكتاب فيه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وذكرنا لكم أن تعريف الولي عندنا أنه كل مؤمن تقي ليس بني فلابد في الولي أن

يكون مؤمنًا، ولابد أن يكون تقيًا لإطلاق خصوص اسم الولي عليه، وذكرنا أن الإيمان يتبعض وأن التقوى تتبعض، فبالتالي يكون ما ينتج منهما، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت