وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
[البقرة: 136 ـ 137] ، وقال تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة: 285 ـ 286]
وقال في أول السورة: {الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} (17) [البقرة: 1 ـ 5]
(17) هذا الكتاب فيه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وذكرنا لكم أن تعريف الولي عندنا أنه كل مؤمن تقي ليس بني فلابد في الولي أن
يكون مؤمنًا، ولابد أن يكون تقيًا لإطلاق خصوص اسم الولي عليه، وذكرنا أن الإيمان يتبعض وأن التقوى تتبعض، فبالتالي يكون ما ينتج منهما، وهي