وإذا ائتمن خان، وإذا خاصم فجر، أما حصول ذلك على جهة القلة، فليس هذا دليلًا على شعب النفاق في من كانت فيه.
وقوله: (إذا وعد أخلف) ، يعني إذا أعطى الوعد ناويًا به الإخلاف، أما إذا وعد على رجاء الوفاء ثم حصل منه الإخلاف فإن هذا غير مراد هنا، كما هو مبسوط في مكانه في الشروح. أ هـ.