فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1937

وقال ابن الأعرابى: الأزر: القوّة، يقال منه أيضا: آزرنى: قوّانى، قال الله عز وجل: «اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي» [1]

وأنشد أبو عثمان للبعيث:

184 -شددت له أزرى بمرّة حازم … على موقع من أمره ما يعادله [2]

قال أبو عثمان: وآزر الشئ غيره [أيضا] [3] : ساواه وحاذاه:

وأنشد لامرئ القيس:

185 -بمحنيّة قد آزر الضّال نبتها … مجرّ جيوش غانمين وخيّب [4]

ومنه قول الله عز وجل [5] : «أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ» [6] .

وآنثت المرأة: ولدت أنثى.

وآلفت العدد: جعلته ألفا، وآلف هو: صار ألفا، وآلف القوم:

صاروا ألفا.

قال أبو عثمان، وآلف الرجل: تجر.

وكان «هاشم» يؤلف إلى الشام، و «عبد شمس» إلى الحبشة، و «المطّلب» إلى اليمن، و «نوفل [7] » إلى فارس.

(رجع)

وآصدت [8] الباب مثل:

أوصدته: أغلقته.

قال أبو عثمان: وقد قرئ بها:

«إنّها عليهم مؤصدة [9] ، وموصدة» [10] .

وآكفت الدّابة، وأوكفت.

(1) الآية 31 - طه.

(2) جاء الشاهد في اللسان - أزر، منسوبا للبعيث كذلك برواية: «ما يعاجله» مكان «ما يعادله» .

(3) «أيضا» تكملة من ب.

(4) هكذا جاء في ديوان امرئ القيس 45، ورواية اللسان - أزر، «مضم جيوش» ومحنية الوادى: منعطفه

(5) عبارة أ «قوله عز وجل» وهما سواء.

(6) الآية 29 - الفتح

(7) أ: وتئول تصحيف من النقلة.

(8) سبق ذكر مادة أصد تحت بناء فعل من الثلاثى الصحيح في باب فعل وأفعل باختلاف معنى.

(9) عبارة أوقد قرئ بهما: مؤصدة موصدة.

(10) الآية 8 الهمزة، وقرأ بالهمزة: أبو عمرو، وحفص، وحمزة، ويعقوب وخلف وممن قرأ موصدة بالتسهيل: الكسائى، وأبو بكر بن مجاهد، وابن عامر. إتحاف فضلاء البشر 443 ط القاهرة 1359 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت