هداه الله هدى: أرشده، وهديته الطريق هداية: أدللته عليها [1] .
وهدى [2] الله الرجل الطريق: اهتدى لها، وهدى فلان هدى فلان أو هدى الصّالحين:
سار سيرتهم.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
233 -حتّى تناهين عنه ساميا حرجا … وما هدى هدى مهزوم ولا نكلا [3]
(رجع)
وهدى الشئ هديا: تقدّم [4] ، مستعمل في كلّ شئ حتى العصا في اليد، وهديت لك: بيّنت [5] ، وهديتك إلى الشئ: دعوتك، ولا يهدى الله كيد الخائنين: لا ينفذه [6] ولا يصلحه، وأهديته [7] الهديّة، والمدح والذم:
أرسلت، وأهديت الهدى إلى «مكة» :
سقته.
وأنشد أبو عثمان:
234 -حلفت بربّ مكّة والمصلّى … وأعناق الهدىّ مقلّدات [8]
وقال بعضهم الهدىّ: جمع الهدى مخفّفا.
(رجع)
وهقيته [9] هقيا: تناولته بما يكره.
قال أبو عثمان: وهقى الرجل هقيا:
هذى.
(1) جاء في ق بعد ذلك: والدليل الطريق: اهتدى لها.
(2) أ: «وأهدى» وما أثبت عن ب أجود.
(3) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح مصقلة بن هبيرة، ورواية الديوان 346، واللسان/ هدى وما نكلا.
(4) ب «تقدر» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(5) ق، ع: بينت لك.
(6) أ: ولا ينقذه ب لا ينقذه بقاف مثناه، وأثبت ما جاء في ق، ع.
(7) ق: وأهديت.
(8) الشاهد للفرزدق، وقد جاء برواية أبى عثمان في الديوان 1/ 127، واللسان/ هدى.
(9) جاءت المادة في أهفى بالفاء الموحدة، وصوابه بالقاف المثناة.