فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فيقال: هو يعطعط. وقال الأصمعى:
إذا نادى الرجل فقال: عاط عاط، قيل: عطعط.
وقال أبو بكر: عطعط القوم في الحرب عطعطة: إذا تتابعت أصواتهم واختلفت.
ويقال: عدعد في المشى والعمل: إذا أسر
يعقوب: عتعت الرّاعى بالجدى: إذا زجره.
غيره: ويقال: عسعس الليل: إذا أقبل ودنا ظلامه من الأرض، وهو قوله عز وجل: «وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» [1] وكذلك عسعست السّحابة:
إذا دنت من الأرض ليلا، ولا يقال ذلك إلا بالّليل، إذا كان في ظلمة وبرق، قال الشاعر:
742 -عسعس حتّى لو نشاء إذ دنا … كان لنا من ناره مقتبس [2]
يعنى: سحابا فيه برق، وقد دنا من الأرض.
ويقال: عظعظ [3] الجبان في الحرب عن مقاتله: إذا نكّس وحاد، قال العجّاج:
743 -وعظعظ الجبان والزّئنى [4]
أراد: الكلب الصّينىّ [5]
(1) الآية 17 - سورة التكوير.
(2) اللسان/ عسس «ادنا» مكان «إذ دنا» وعلق عليه بقوله: وقال أصل: «ادنا، إذ دنا، فأدغم وجاء الشاهد في العين 85 برواية:
فعسعس حتى لو نشاء إذ ادنا … كان له من ناره متقبس
وجاء في اللسان - عسى برواية:
عسمس حتى لو يشاء ادنا … كان له من ضوئه مقتبس
وجاء في التاج - عسعس برواية الأفعال مع وضع لفظة «ادنا» مكان «إذ دنا» وسقه الإدغام.
وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله قال - يعنى أبا البلاد النحوى - وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع.
(3) ب: «غطغط» بغين معجمة بعدها طاء غير معجمة تصحيف.
(4) ديوان العجاج 334، وجاء في شرح الأصمعى: والزئنى: ضرب من الكلاب قصير، وهو القلطى بفتح القاف واللام.
(5) جاء في كتاب العين 95 والرجل الجبان يعظعظ عن مقاتله: إذا نكص عنه، قال العجاج:
* وعظعظ الجبان والزئنى *
أراد الكلب الصينى.