فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1937

فعل وفعل:

* (حصف) :

حصف الرّجل حصافة:

رزن عقله، فهو حصيف.

وأنشد أبو عثمان:

846 -حديثك في الشتّاء حديث صيف … وشتوىّ الحديث إذا تصيف

فتخلط فيه من هذا بهذا … فما أدرى أأحمق أم حصيف [1]

وحصف الجسم حصفا: كالجدرى.

وأحصفت النّسج: أحكمته، وأحصف الفرس وغيره: أسرع.

وأنشد أبو عثمان:

847 -ذار وإن لاقى العجاج أحصفا [2]

* (حرم) :

وحرم الشئ حرمة وحراما:

ضدّ حلّ، وحرم الحاجّ حرما: مثل أحرم لغة.

وحرم حرما: لجّ، وحرم حرما [أيضا] [3] : لم يقمر، وحرمت الشّاة حراما [4] : اشتهت الفحل، وحرمت الصّلاة على المرأة، [وحرمت] ، حرما، وحروما، وحراما، [وحرما] [5] .

قال أبو عثمان: وحرم عليه السّحور، وحرم أيضا بمعنى.

(رجع)

وأحرم بالحج: أوجبه على نفسه بالتّلبية، وأحرمت الرّجل: قمرته [6] .

* (حزن) :

وحزنت الأرض حزونة:

غلظت.

وحزن الانسان حزنا، وحزنا: ضدّ فرح.

وأحزنّا: صرنا في الحزن، وهو الغليظ من الأرض [7]

(1) جاء الشعر في اللسان/ حصف، غير معزو، ولم أجد من نسبه فيما راجعت من كتب.

(2) الرجز للعجاج، وروايته في الديوان:

* زار وإن لاقى العزاز أحصفا *

الديوان 504. وانظر التهذيب 4/ 252 واللسان/ حصف.

(3) «أيضا» تكملة، من ب، ق، ع.

(4) ع: «حراما، وحرمة، وحرمة» . بفتح حاء الأولى والثانية، وكسر الثالثة.

(5) «وحرمت» و «وحرما» تكملة من ب، ق، ع.

(6) ب: «همزته» وأثبت ما جاء في أ، والتهذيب 5/ 46 حرم، وقد سبق ذكر هذه المادة تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.

(7) ق، ع: «وهو غليظ الأرض» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت