فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1937

وقال النابغة:

965 -فبتّ كأننى حرج لعين … نفاه النّاس أو دنف طعن [1]

قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ في الكتاب:

* (حرض) :

حرض [2] يحرض حروضا، وهو حرض وهو الفسل الذاهب العقل، قال: ويقال أيضا: حرض حراضة مثل: رذل رذالة، وقد حرض نفسه يحرضها حرضا: أفسدها، وهو رجل حرض، وحارضة وحرضان أيضا، وهو الذى لا خير فيه، ولا يرجى خيره، ولا يخاف شرّه، وكذلك يقال في كلّ دابة أيضا، وحرض حرضا: أذابه الهمّ، فهو حرض وحرض، قال الله عز وجل: «حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا، أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ» [3] وأحرضه المرض: أدنفه، وأنشد أبو عثمان:

966 -أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا … كإحراض بكر في الدّيار مريض [4]

وقال الآخر:

967 -يا قوم قد شفّنى حبّ وأحرضنى … حتّى بليت، وحتّى شفّنى السّقم [5]

(رجع)

(1) لم أجده في ديوان النابغة الذبيانى، ونابغة شيبان وللنابغة الذبيانى أبيات على الروى في مدح عمرو بن هند ملك الحيرة.

(2) فى ق جاء الفعل حرض تحت بناء «فعل» مكسور العين، وعبارته: «وحرض حرضا: أذابه الهم، فهو حرض» .

(3) الآية 85 / يوسف.

(4) البيت لامرئ القيس.

الديوان 77، وانظر اللسان/ حرض.

(5) نسب في اللسان/ حرض للعرجى «عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان» ورواية اللسان:

إنى امرؤ لج بى حب فأحرضنى … حتى بليت، وحتى شفنى السقم

وبها جاء في ديوان العرجى 5 ط بغداد 1375 هـ 1956 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت