فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1937

* (خان) :

قال أبو عثمان: وخان خونا وخيانة ومخانة، فهو خائن، وهو ضد الأمين، وفى الحديث: «المؤمن يطبع على كلّ خلق إلّا الخيانة والكذب [1] » وتقول: خانه الدهر، وخانه النّعيم، وهو تغيّر حاله إلى شرّ منها، وخان النّظر: إذا فتر، ومنه قيل للأسد خائن العين وقال الشاعر:

1120 - وقاصرة الطّرف مكحولة … بفتر الجفون وخون النّظر [2]

وقوله عز وجل: خائِنَةَ الْأَعْيُنِ [3] تأويله ما تخون من مسارقة النّظر:

أى: ينظر إلى ما لا يحلّ له، وخان السيف:

إذا نبا عن الضريبة، وأخونته: وجدته خائنا.

(رجع)

وبالياء:

* (خام) :

خام خيما وخيوما: جبن.

وأنشد أبو عثمان:

1121 - رمونى عن قسى الزّور حتّى … أخامهم الإله بها فخاموا [4]

وأخام الفرس: ثنى طرف سنبك إحدى رجليه.

وبالواو في لامه:

* (خجا) :

خجا الفحل الناقة خجوا:

ضربها.

وأخجانى الرجل: أبرمنى وأملّنى.

قال أبو عثمان: ويقال بالهمز أيضا.

* (خبا) :

وخبت النار خبوّا: سكن لهيبها.

قال أبو عثمان: وخبت الحرب أيضا:

سكنت وطفئت، قال الأعشى:

1122 - والملك يعلم أن لم يخب موقدنا … عند السّرادق يوم الدّين محترق [5]

(رجع)

(1) النهاية لابن الأثير 3/ 112 ولفظه «كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب» .

(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(3) الآية/ 19 - غافر.

(4) ورد الشاهد في التهذيب 7/ 606 واللسان/ خيم غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.

(5) لم أجده في ديوان الأعشى، «ميمون بن قيس» ولم أقف عليه في التهذيب واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت