فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* (خان) :
قال أبو عثمان: وخان خونا وخيانة ومخانة، فهو خائن، وهو ضد الأمين، وفى الحديث: «المؤمن يطبع على كلّ خلق إلّا الخيانة والكذب [1] » وتقول: خانه الدهر، وخانه النّعيم، وهو تغيّر حاله إلى شرّ منها، وخان النّظر: إذا فتر، ومنه قيل للأسد خائن العين وقال الشاعر:
1120 - وقاصرة الطّرف مكحولة … بفتر الجفون وخون النّظر [2]
وقوله عز وجل: خائِنَةَ الْأَعْيُنِ [3] تأويله ما تخون من مسارقة النّظر:
أى: ينظر إلى ما لا يحلّ له، وخان السيف:
إذا نبا عن الضريبة، وأخونته: وجدته خائنا.
(رجع)
وبالياء:
* (خام) :
خام خيما وخيوما: جبن.
وأنشد أبو عثمان:
1121 - رمونى عن قسى الزّور حتّى … أخامهم الإله بها فخاموا [4]
وأخام الفرس: ثنى طرف سنبك إحدى رجليه.
وبالواو في لامه:
* (خجا) :
خجا الفحل الناقة خجوا:
ضربها.
وأخجانى الرجل: أبرمنى وأملّنى.
قال أبو عثمان: ويقال بالهمز أيضا.
* (خبا) :
وخبت النار خبوّا: سكن لهيبها.
قال أبو عثمان: وخبت الحرب أيضا:
سكنت وطفئت، قال الأعشى:
1122 - والملك يعلم أن لم يخب موقدنا … عند السّرادق يوم الدّين محترق [5]
(رجع)
(1) النهاية لابن الأثير 3/ 112 ولفظه «كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب» .
(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(3) الآية/ 19 - غافر.
(4) ورد الشاهد في التهذيب 7/ 606 واللسان/ خيم غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(5) لم أجده في ديوان الأعشى، «ميمون بن قيس» ولم أقف عليه في التهذيب واللسان.