فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* (خمج) :
وخمج الشئ خموجا: نغيّر لونه أو طعمه [1] .
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خمج الرجل خمجا: فتر، وأصبح فلان خمجا: إذا فترت أعضاؤه، لغة يمانية (رجع)
* (خجل) :
وخجل خجلا [2] : أشر وبطر، وأيضا استحيا، ويقال: الخجل:
سوء احتمال الغنى أو الفقر.
قال أبو عثمان: ومنه الحديث في صفة النّساء: «إنّكنّ إذا شبعتنّ خجلتنّ وإذا جعتنّ دقعتنّ [3] » : قال الكميت [4] :
1182 - ولم يدفعوا عند ما نابهم … لصرف زمان ولم يخجلوا [5]
(رجع)
وخجلت الدابة في الطين: اضطربت، وخجل الوادى: كثر نباته، وخجل الثوب: طال.
قال أبو عثمان: منه قول زيد بن كثوة العنبرىّ: «دخلت على الحسن ابن سهل «*» «فكسانى قميصين خجلين وأمر لى بكذا» قال أبو عثمان:
وخجل الثوب أيضا: بلى، فهو خجل، قال الراجز:
1183 - علىّ ثوب خجل خبيث [6] … مدرعة كساؤها مثلوت
(رجع)
(*) أبو محمد الحسن سهل بن عبد الله، وزير المأمون العباسى، وأحد المشهورين بالأدب والفصاحة وحسن التوقيعات. توفى سنة 235 هو وقيل 236 هـ عن الأعلام الخير الدين الزركلى.
(1) عبارة أ: «أى طعمه» وما أثبت عن ب أثبت.
(2) ذكر أبو عثمان مادة خجل قبل ذلك تحت بناء «فعل» مكسور العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(3) النهاية 2/ 11، 127.
(4) أ: قال الشاعر: وقد نسب في التهذيب والمقاييس واللسان للكميب.
(5) فى أ، ب «يدعوا» مكان «يدقعوا» وصوابه ما أثبت عن التهذيب، اللسان، والمقاييس، ورواية التهذيب 7/ 55 والمقاييس 2/ 247،
واللسان/ خجل «لوقع الحروب» مكان «لصرف زمان» ورواية الجمرة 2/ 62، واللسان - دقع «لصرف الزمان» .
(6) فى نسحتى الأفعال «مبعوث» وأثبت ما جاء عن التهذيب 7/ 56، واللسان - خجل، ثلث، والأساس/ خجل.
ورواية اللسان/ ثلث: «مدرعة» بفتح الميم، ورواية الأساس خجل: «خنيث» بالنون الفوقية.
ولم أجد من نسبة في أى من هذه المراجع.