فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1937

وخوّدت الفحل تخويدا: إذا أرسلته في الإبل الإناث، قال الشاعر:

1206 - وخوّد فحلها من غير شلّ … بدار الرّيح تخويد الظّليم [1]

* (خوّص) :

وخوّص رأسى تخويصا:

إذا وقع فيه الشّيب، وخوّصه القتير، وهو استواء البياض والسّواد، قال الشاعر:

1206 - زوج لأشمط موهوب بوادره … قد صار في رأسه التّخويص والنزع [2]

* (خوّس) :

وخوّس البعير وتخوّس بالسين: إذا ظهر لحمه وشحمه.

تفعّل:

* (تخوّف) :

قال أبو عثمان: يقال تخوّفت الشئ تنقّصته، وتخوّفنا القوم:

تنقصناهم [3] ، وقال الله - عز وجل: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ [4] أى: على تنقّص.

فنعل:

* (خنبس) :

قال أبو عثمان: يقال: خنبس عن القوم، وعن الأمر: إذا كرهه وعدل عنه.

* (خنشل) :

الأصمعى: خنشلت المرأة:

إذا أسنّت، وفيها بقيّة، يعنى لم يذهب جلّ شبابها.

قال أبو حاتم: وسمعت الأصمعى يقول: شباب المرأة من خمس عشرة إلى الثّلاثين [5] ، وفيها من الثّلاثين إلى الأربعين ممتمتع، ثم قد خنشلت.

(1) هكذا ورد الشاهد في التهذيب 7/ 510 واللسان/ خود، ونسبه الأزهرى للبيد، وعلق عليه بقوله:

«غلط الليث في تفسير التخويد وفى تفسير هذا البيت - والبيت للبيد - إنما يقال خود البعير تخويدا: إذا أسرع، والرواية:

وخود فحلها من غير شل

برفع فحلها وهى رواية الديوان، وفى ب «شك» مكان «شل» : تصحيف. ديوان لبيد 186، وانظر التهذيب واللسان/ خود.

(2) البيت للأخطل ورواية الديوان 205، والتهذيب 7/ 475، واللسان/ خوص:

زوجة أشمط مرهوب بوادره … قد كان في رأسه التخويص والنزع

(3) فى أ: «وتنقصناهم» .

(4) الآية 47 النحل.

(5) فى ب: «الثلثين» خطأ من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت