فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخوّدت الفحل تخويدا: إذا أرسلته في الإبل الإناث، قال الشاعر:
1206 - وخوّد فحلها من غير شلّ … بدار الرّيح تخويد الظّليم [1]
* (خوّص) :
وخوّص رأسى تخويصا:
إذا وقع فيه الشّيب، وخوّصه القتير، وهو استواء البياض والسّواد، قال الشاعر:
1206 - زوج لأشمط موهوب بوادره … قد صار في رأسه التّخويص والنزع [2]
* (خوّس) :
وخوّس البعير وتخوّس بالسين: إذا ظهر لحمه وشحمه.
* (تخوّف) :
قال أبو عثمان: يقال تخوّفت الشئ تنقّصته، وتخوّفنا القوم:
تنقصناهم [3] ، وقال الله - عز وجل: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ [4] أى: على تنقّص.
فنعل:
* (خنبس) :
قال أبو عثمان: يقال: خنبس عن القوم، وعن الأمر: إذا كرهه وعدل عنه.
* (خنشل) :
الأصمعى: خنشلت المرأة:
إذا أسنّت، وفيها بقيّة، يعنى لم يذهب جلّ شبابها.
قال أبو حاتم: وسمعت الأصمعى يقول: شباب المرأة من خمس عشرة إلى الثّلاثين [5] ، وفيها من الثّلاثين إلى الأربعين ممتمتع، ثم قد خنشلت.
(1) هكذا ورد الشاهد في التهذيب 7/ 510 واللسان/ خود، ونسبه الأزهرى للبيد، وعلق عليه بقوله:
«غلط الليث في تفسير التخويد وفى تفسير هذا البيت - والبيت للبيد - إنما يقال خود البعير تخويدا: إذا أسرع، والرواية:
وخود فحلها من غير شل
برفع فحلها وهى رواية الديوان، وفى ب «شك» مكان «شل» : تصحيف. ديوان لبيد 186، وانظر التهذيب واللسان/ خود.
(2) البيت للأخطل ورواية الديوان 205، والتهذيب 7/ 475، واللسان/ خوص:
زوجة أشمط مرهوب بوادره … قد كان في رأسه التخويص والنزع
(3) فى أ: «وتنقصناهم» .
(4) الآية 47 النحل.
(5) فى ب: «الثلثين» خطأ من الناسخ.