الصفحة 232 من 312

ويُكْرَهُ تَغْطِيَةُ الوَجْهِ، وَكَفُّ الكَمِّ، وشَدُّ الوَسَطِ بِمَا يُشْبِهُ شَدَّ الزُّنَّارِ [1] ، والتَّلَثُّمُ عَلَى الفَمِ [2] . فَأَمَّا التَّلَثُّم عَلَى الأْنْفِ فَعَلى رِوَايَتَيْنِ [3] .

وَيُكْرَهُ إسْبَالُ الإزَارِ والقَمِيْصِ، والسَّرَاوِيْلِ، والعِمَامَةِ عَلَى وَجْهِ التَّفَاخُرِ، والْخُيَلاَءِ [4] . وَتُكْرَهُ الصَّلاَةُ في الثَّوْبِ الْمُعَصْفَرِ والْمُزَعْفَرِ [5] .

بَابُ مَوَاضِعِ الصَّلَوَاتِ وَاجْتِنَابِ النَّجَاسَاتِ

يَجِبُ عَلَى مَنْ أَرَادَ الصَّلاَةَ أَنْ يُطَهِّرَ ثَوْبَهُ وَبَدَنَهُ، وَمَوْضِعَ صَلاتِهِ مِنَ النَّجَاسَةِ

(1) الزّنّار: هُوَ خيط دقيق يشد بِهِ الوسط، تستعمله النصارى والمجوس، مأخوذ من تزنر الشيء إذَا دق، انظر: التاج 11/452 (زنر) ، وجاء في المغني 1/624: أن شد الزنار في الصَّلاَة عَلَى رِوَايَتَيْنِ:

الأولى: يكره، والثانية: قَالَ [أحمد] : لا بأس.

(2) فعن أبي هُرَيْرَة: أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُغَطِّي الرَّجُلُ فَاهُ. أخرجه أبو دَاوُد (643) ، وابن ماجه (966) ، والبيهقي 2/248.

(3) انظر: الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين (ق 25/ب) .

(4) فَقَدْ جاء في صَحِيْح البُخَارِيّ 7/182 (5784) ، وَمُسْلِم 6/146 (2085) (42) ، أنَّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( مَنْ جر ثوبه خُيلاء لَمْ ينظر الله إِليهِ يوم القيامة ) ).

(5) فعن أنس بن مَالِك قَالَ: نهى رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. أخرجه مُسْلِم 6/155 (2101) (77) .

والزعفران: صبغ مَعْرُوف، وَهُوَ من الطيب، والعصفر: نبات سلافته الجريال، وعصفرت الثوب، صبغته بالعصفر، انظر: اللسان 4/324، 581 (زعفر، عصفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت