الصفحة 300 من 312

يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ الجُمُعَةَ أَنْ يَغْتَسِلَ لَهَا، وَقِيْلَ: الغَسْلُ وَاجِبٌ، وَوَقْتُهُ بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ، والأَفْضَلُ أَنْ يَفْعَلَهُ عِنْدَ الرَّوَاحِ، ويَتَنَظَّفَ [1] بِأَخْذِ شَعْرِهِ وظُفْرِهِ، وقَطْعِ رَائِحَتِهِ [2] ، ويَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ - وأَفْضَلُهَا البَيَاضُ - ويَتَعَمَّمَ وَيَرْتَدِي ويَتَطَيَّبَ.

ويُسْتَحَبُّ لَهُ التَّبْكِيْرُ، وأنْ يَأْتِيَهَا مَاشِيًا وعَلَيْهِ السَّكِيْنَةُ [3] والوَقَارُ، ويَقْرَأُ سُوْرَةَ الكَهْفِ [4] ، ويَدْنُوَ مِنَ الإِمَامِ، ويَتَشَاغَلَ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وتِلاَوَةِ القُرْآنِ، ويُكْثِرَ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا [5]

(1) في الأصل: (( ويتنضف ) ).

(2) وذلك حَتَّى لا يتأذى جاره في الصَّلاَة.

(3) لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا أقيمت الصَّلاَة، فَلاَ تأتوها وأنتم تسعون، وَلَكِن ائتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ) ).

الحديث أخرجه الطيالسي (2350) ، وعبد الرزاق (3405) ، وأحمد 2/239 و 270 و 382 و386، والبخاري 2/9، وفي القراءة خلف الإمام (170) و (171) و (172) و (173) ، ومسلم 2/100، وأبو داود (573) ، والترمذي (327) ، وابن خزيمة (1505) و (1772) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/396، والبيهقي 2/249 من حديث أبي هريرة.

(4) لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء لَهُ من النور ما بين الجمعتين ) ). أخرجه البيهقي 3/249، والحاكم 2/368 من حديث أبي سعيد الخدري.

(5) لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصَّلاَة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ ) ).

الحديث أخرجه أحمد 4/8، والدارمي (1580) ، وأبو داود (1047) و (1531) ، والنسائي 3/91، وابن خزيمة (1733) و (1734) ، والحاكم 1/278، والبيهقي 3/248 من حديث أوس بن أوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت