فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 199

على ذلك الأمثلة التالية:

رفوني [1] وقالوا: يا خويلد لم ترع … فقلت، وأنكرت الوجوه، هم هم؟

أراد: أهم هم؟ وقال آخر:

لعمرك ما أدري وإن كنت داريا … شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر؟

أي أشعيث بن سهم أم شعيث بن منقر؟

وقال عمر بن أبي ربيعة:

لعمرك ما أدري وإن كنت داريا … بسبع رمين الجمر أم بثمان؟

أي: أبسبع رمين الجمر أم بثمان؟

وعلى هذا حمل بعض المفسرين قوله جل ثناؤه في قصة إبراهيم عليه السّلام: فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغًا قالَ: هذا رَبِّي. أي: أهذا ربي [2] ؟

التمني نوع من الإنشاء الطلبي. وقد عرّفه سعد الدين التفتازاني [3] بقوله: «التمني، هو طلب حصول شيء على سبيل المحبة» .

وعرفه ابن يعقوب المغربي بقوله: «هو طلب حصول الشيء بشرط المحبة ونفي الطماعية في ذلك الشيء» ، فخرج ما لا يشترط فيه المحبة، كالأمر والنهي والنداء والرجاء بناء على أنه طلب، وأما نفي الطماعية

(1) رفوني: أي سكنوني، والبيت لأبي خراش الهذلي. انظر ديوان الهذليين القسم الثاني ص 144.

(2) كتاب الصاحبي ص 183.

(3) انظر مختصر سعد الدين التفتازاني على تلخيص المفتاح للخطيب القزويني ج 2 ص 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت