فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 199

خليليّ إني لا أرى غير شاعر … فلم منهم الدعوى ومني القصائد؟

فلا تعجبا أن السيوف كثيرة … ولكن سيف الدولة اليوم واحد

وقول إحدى نساء العرب تشكو ابنها:

أنشا يمزّق أثيابي يؤدبني … أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا!

وقول شوقي:

ما أنت يا دنيا؟ أرؤيا نائم؟ … أم ليل عرس؟ أم بساط سلاف؟

وذلك عند ما يكون السؤال موجها إلى من لا يعقل.

ومن أمثلته:

هل الحدث الحمراء تعرف لونها؟ … وتعلم أيّ الساقيين الغمائم [1]

هل بالطلول لسائل رد؟ … أم هل لها بتكلم عهد؟

أيدري الربع أيّ دم أراقا؟ … وأيّ قلوب هذا الركب شاقا؟

أما تغلط الأيام فيّ بأن أرى … بغيضا تنائى أو حبيبا تقرب؟

فيا ليلة قد رجعنا بها … سعيدين، من لي بأن تقبلي؟

وقول أبي العتاهية في مدح الأمين:

تذكر أمين الله حقي وحرمتي … وما كنت توليني لعلك تذكر

فمن لي بالعين التي كنت مرة … إليّ بها في سالف الدهر تنظر؟

وقول شاعر معاصر من قصائد مختلفة:

يا طيور المساء هل من سبيل … تصل النفس بالليالي الشهيدة؟

هو هذا أنا من لي بصوت … يمنع الناس أن يطيلوا الملاما؟

ألا ليالي بيضا كالتي سلفت … أنسى بها كل ما عانيت من محن؟

وقوله مخاطبا بلاده:

(1) الحدث: قلعة بناها سيف الدولة في بلاد الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت