وفيما يلي طائفة أخرى من أمثلة الفصل يستطيع الدارس أن يتبين مواضعها وموجبات الفصل فيها على ضوء الشرح السابق.
1 -قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بربهم سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
2 -وقال تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ.
3 -وقال تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى.
4 -وقال تعالى: وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا.
5 -أصون عرضي بمالي لا أدنسه … لا بارك الله بعد العرض في المال
6 -أعلمت من حملوا على الأعواد؟ … أعلمت كيف خبا ضياء النادي؟
7 -الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول وهي المحل الثاني
8 -حسب الخليلين نأي الأرض بينهما … هذا عليها وهذا تحتها بالي [1]
9 -يا من يقتّل من أراد بسيفه … أصبحت من قتلاك بالإحسان
10 -لا يعجبنك إقبال يريك سنا … إن الخمود لعمري غاية الضرم [2]
11 -لا تسأل المرء عن خلائقه … في وجهه شاهد من الخبر
12 -أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا … وإلا فكن في السر والجهر مسلما
13 -قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل … سهر دائم وحزن طويل
14 -يا واردا سؤر عيش كلّه كدر … أنفقت عمرك في أيامك الأول [3]
15 -إن نيوب الزمان تعرفني … أنا الذي طال عجمها عودي [4]
(1) حسب الخليلين: كفاهما، والنأي: البعد، والبالي: الفاني والممزق، يقول: كفاني وأخي حيلولة الأرض بيننا، فأنا حي فوقها، وهو بالي الجسم تحتها، وهذا نهاية البعد. البيت قاله النابغة في رثاء أخ له.
(2) السنا: ضوء البرق، وخمود النار: سكون لهبها، والضرم: اشتعال النار والتهابها.
(3) سؤر العيش: بقيته.
(4) عجم العود: عضه ليعرف أصلب هو أم رخو.