فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 199

فمن الصيغة الأولى قول شقران الهزيمي:

أولئك قوم بارك الله فيهم … على كل حال، ما أعف وأكرما!

ومن الصيغة الثانية: قوله تعالى: أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا.

3 -القسم: ويكون بأحرف ثلاثة تجر ما بعدها وهي «الباء، والواو والتاء» ، كما يكون بالفعل «أقسم» أو ما في

معناه من مثل «أحلف» .

«فالباء» هي الأصل في أحرف القسم الثلاثة، وهي تدخل على كل مقسم به، سواء أكان اسما ظاهرا أو ضميرا، نحو «أقسم بالله» و «أقسم بك» .

و «الواو» فرع عن الباء، وتدخل على الاسم الظاهر فقط، نحو قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى، وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى.

و «التاء» فرع من الواو، بمعنى أنها لا تدخل على كل الأسماء الظاهرة، وإنما تدخل على اسم الله تعالى فقط، نحو قوله تعالى: تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ.

ومن صيغ القسم التي ترد كثيرا في الأساليب العربية «لعمر» مضافة إلى اسم ظاهر أو ضمير مثل «لعمر الله» و «لعمرك» والتقدير: لعمر الله، ولعمرك قسمي أو يميني أو ما أحلف به، وذلك نحو قول معن بن أوس:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل … على أينا تعدو المنية أول

وقول ابن الرومي:

لعمرك ما الدنيا بدار إقامة … إذا زال عن نفس البصير غطاؤها

وكيف بقاء العيش فيها وإنما … ينال بأسباب الفناء بقاؤها؟

4 -الرجاء: ويكون بحرف واحد هو «لعلّ» ، وبثلاثة أفعال هي:

عسى، وحرى، واخلولق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت