الصفحة 129 من 189

قال الحافظ في شرح الحديث: ويستفاد من الحديث أيضًا معرفة الوقت الذي كانت الكعبة تكسى فيه من كل سنة ، وهو يوم عاشوراء ، وقد تغير ذلك بعد ، فصارت تكسى في يوم النحر ، وصاروا يعمدون إليه في ذي القعدة ، فيعلقون كسوته إلى نحو نصفه ، ثم صاروا يقطعونها ، فيصير البيت كهيئة المحرم ،فإذا حل الناس يوم النحر كسوه الكسوة الجديدة (1) .

وأخرج الأزرقي عن ابن جريج قال: كانت الكعبة فيما مضى أنها تكسى يوم عاشوراء إذا ذهب آخر الحاج ، حتى كانت بنو هاشم ، وكانوا يعلقون عليها القميص يوم التروية من الديباج ؛لأن يرى الناس ذلك عليها بهاءًا وجمالًا ، فإذا كان يوم عاشوراء علقوا عليها الإزار (2) .

(1) ... فتح الباري 3/455 .

(2) ... أخبار مكة 1/265 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت