اختلفت الروايات في أول من كسا الكعبة الديباج كما اختلفت في أول من كساها مطلقًا ، فقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن الأسلمي قال:أخبرني هشام بن عروة أن عبد الله ابن الزبير أول من كسا الكعبة الديباج (1) ، وهذه الرواية أخرجها الأزرقي أيضًا في تاريخ مكة (2) .
وفي رواية في مصنفه عن ابن جريج قال: وأخبرني غير واحد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كساها القباطي والحبرات وأبو بكر وعمر ،وعثمان، وأن أول من كساها الديباج عبد الملك ابن مروان ، وأن من أدركها من الفقهاء قالوا: أصاب، ما نعلم لها من كسوة أوفق لها منه (3) .
(1) ... مصنف عبد الرزاق 5/89 .
(2) ... تاريخ مكة للأزرقي 1/266 .
(3) ... مصنف عبد الرزاق 5/89 . وانظر ماذكرته بعد قليل في"الكسوة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -".