ذلك فصحيحٌ. ولعلَّ مسلمًا إنّما خَرَّجَ عنه ما عُرِفُ: أنَّهُ حدَّثَ به قبلَ عَماهُ. وأما تكذيبُ ابنِ معينٍ له، فإنّه أنكرَ عليه ثلاثةَ أحاديثَ: حديثَ: (( مَنْ عَشِقَ، وعَفَّ ) )، وحديثَ: (( مَنْ قالَ في دِيننا بِرَأيهِ فاقتُلُوهُ ) )، وحديثَهُ عن أبي معاويةَ، عن الأعمشِ، عن عطيّةَ، عن أبي سعيدٍ مرفوعًا: (( الحسنُ والحُسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ) ). فقالَ