752.... كَذَلِكَ الْمَشْهُوْرُ أَيْضًا قَسَّمُوْا ... لِشُهْرِةٍ مُطْلَقَةٍ كَـ (( الْمُسْلِمُ
753.... مَنْ سَلِمَ الْحَدِيْثَ )) وَالْمَقْصُوْرِ ... عَلَى الْمُحَدِّثِيْنَ مِنْ مَشْهُوْرِ
754.... (( قُنُوتُهُ بَعْدَ الرُّكُوْعِ شَهْرَا ) )... وَمِنْهُ ذُوْ تَوَاتُرٍ مُسْتَقْرَا
755.... فِي طَبَقَاتِهِ كَمَتْنِ (( مَنْ كَذَبْ ) )... فَفَوْقَ سِتِّيْنَ رَوَوْهُ وَالْعَجَبْ
756.... بِأَنَّ مِنْ رُوَاتِهِ لَلْعَشَرَهْ ... وَخُصَّ بِالأَمْرَيْنِ فِيْمَا ذَكَرَهْ
757.... الشَّيْخُ عَنْ بَعْضِهِمْ، قُلْتُ: بَلَى ... (( مَسْحُ الخِفَافِ ) )وَابْنُ مَنْدَةَإلى
758.... عَشْرَتِهِمْ (( رَفْعِ اليَدَيْنِ ) )نَسَبَا ... وَنَيَّفُوْا عَنْ مِائَةٍ (( مَنْ كَذَبَا ) )
أي: كما أَنَّ المشهورَ ينقسمُ إلى صحيحٍ وضعيفٍ، كذلكَ ينقسمُ من وجهٍ آخرَ إلى ما هوَ مشهورٌ شُهرةً مطلقةً بينَ أهلِ الحديثِ، وغيرِهمِ، كحديثِ: (( المسلمُ مَنْ سَلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ ) )، وما أشبهَ ذلكَ في الشهرةِ المطلقةِ، وإلى ما هو مشهورٌ بينَ أهلِ الحديثِ خاصّةً، كحديثِ أنسٍ (( أنَّ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا بعدَ الركوعِ، يَدْعُو على رِعْلٍ؛ وذَكْوَاْنَ ) )فهذا حديثٌ اتفقَ عليهِ الشيخانِ من روايةِ سُليمانَ التَّيْمِيِّ، عن أبي مِجْلَزٍ واسمُهُ: لاحقُ بنُ حُميدٍ، عن أنسٍ، وَقَدْ رواهُ عن أنسٍ غيرُ أبي مجلزٍ