الصفحة 63 من 80

و أُقيمت نَدوةٌ واسعةٌ

نُوقِشَ فيها وَضْعُ (إيرْلَندا)

و أنفُ (الجيوكندا)

و فَساتينُ (أميلدا)

و قضايا (هونو لولو)

و بطولاتُ جيوش الحُلفاء !

ثُمَّ بَعدَ الأخذِ و الرّدِّ

صباحًا و مساءْ

أصدر الحاكمُ مرسومًا

بإلغاءِ الشتاءْ !

ملحوظَة

تَركَ اللّصُ لنا ملحوظةً

فوقَ الَحصير

جاءَ فيها:

لَعَن الله الأمير

لم يَدَع شيئًا لنا نَسرقهُ

... إلاّ الشَخيرْ !

الرّحمة فوق القَانونْ

ذاتَ يومٍ

رقَصَ الشعبُ وغَنّى

واحتسى بَهجَتَهُ حتّى الثمالَةْ

إذ رأى أوَّل حالَة

تَنْعم ُالبلدةُ فيها بالعدالَةْ:

زَعَموا أنَّ فتًى سبَّ نِعالَهْ

فأحالوهُ إلى القاضى

ولم يُعْدَمْ

بدعوى شَتْمِ أصحابِ الجلالَةْ !

تبْليط !

رَصَفوا البَلْدةَ ، يومًا ،

بالبَلاط

ثُمَّ لمّا وضعوا فيهِ الِملاط

مَنَعوا أىَّ نَشاطْ

فالتزمْنا الدورَ

حتّى يتأتّى للمُلاطْ

زمَنٌ كافٍ لكى يَلصُقَ جِدًّا

بالبِلاطْ!

مجهُود حَربى

لأبى كانَ مَعاشٌ

هو أدنى من معاشِ المَيِّتيْن !

نِصفُهُ يَذهَبُ للدَّينِ

وما يَبقى

لِغوثِ اللاّجئينْ

ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتَصبِين .

وعلى مَرِّ السنين

كانَ يزدادُ ثَراءُ الثائرينْ !

والثرى ينقصُ من حينٍ لحينْ

وسُيوفُ الفتحِ تَندقُّ إلى المقبضِ

فى أدبارِ جيشِ ( الفاتحينْ )

فَتَلِين

ثُمَّ تَنحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ

وتَنحَلُّ إلى أوراقِ تينْ

تتدلّى أسفلَ البطنِ

وفى أعلى الجبَينْ !

وأخيرًا قَبِلَ الناقِصُ بالتقسيمِ

فانشقَّتْ فَلَسطينُ إلى شقّينِ:

للثوّارِ: فَلْسٌ

ولإسرائيلَ: طِينْ !

وأبى الحافى المَدينْ

أبىَ المغصوبُ من أخمصِ رجليهِ

إلى حبل الوَتينْ

ظَلَّ - لايدرى لماذا -

وَحْدَهُ

يَقبضُ باليُسرى ويُلْقى باليَمين ْ

نفقاتِ الحربِ والغوثِ

بأيدى الخلفاءِ الشاردينْ !

بَدائل

فَتَحَتْ شُبّاكَها جارَتُنا .

فَتَحَتْ قلبى أنا

لمَحْةٌ ..

واندلعتْ نافورةُ الشمسِ

وغاصَ الغدُ في الأمسِ

وقامتْ ضجّةٌ صامتةٌ ما بينَنا !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت