الصفحة 79 من 80

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة ،

طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة ،

صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه ،

".وقال:"إني راحل، ماعاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه ،

وغاية الخشونة،

أن تندبو:"قم ياصلاح الدين ، قم"، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

كم مرة في العام توقظونه ،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترمو سكونه ،

.لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت