وفي شوال من عام 1418ه أعلن عن جائزة كبرى لحفظ القرآن الكريم، هي جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز تقام في الرياض كل عام، وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وبلغ مجموع جوائزها حوالي مليون وخمسمائة ألف ريال سعودي، يدفعها سموه الكريم من حسابه الخاص، رعاية للقرآن، وتشجيعًا على حفظه وحسن تلاوته، وهي موزعة على النحو التالي:
الفرع الفائز الأول الفائز الثاني الفائز الثالث
الأول 70.000 68.000 66.000
الثاني 50.000 48.000 46.000
الثالث 40.000 38.000 36.000
الرابع 30.000 28.000 26.000
الخامس 20.000 18.000 16.000
ومثل ذلك للفائزات من الطالبات، إضافة إلى نفقات نقدية تصل إلى ألفي ريال لكل متسابق أو متسابقة.
(5) ومن مظاهر العناية بالقرآن الكريم طباعته بطريقة برايل، إذ تتراوح نسبة عدد المكفوفين في العالم ما بين 1-3%، منهم خمسة وعشرون مليونًا تقريبًا من المسلمين، وفي المملكة العربية السعودية - حسب المسح الذي قامت به وزارة المعارف عام 1401ه - عشرون ألف كفيف .