الصفحة 11 من 41

وأصبحت هذه الفئة من العالم الإسلامي هدفًا للمنصرين، وأصحاب الأهواء المنحرفة، فوجهت لهم برامجها، ودربتهم على مهارات ومهن متنوعة، وحرصت على تخريجهم معاول هدم ضد الإسلام والمسلمين؛ مستغلة ما يتمتع به بعضهم من ذكاء وفطنة.

والاهتمام والعناية بهذه الفئة في البلاد والمنظمات والهيئات غير الإسلامية، يقابله فتور وغياب في البلاد والهيئات الإسلامية.

ففي بريطانيا (مثلًا) تصدر أكثر من أربعمائة صحيفة ما بين لمسية وسمعية موجهة للمكفوفين، وفي أمريكا ست آلاف صحيفة لمسية، وفي بعض الدول الشيوعية السابقة تصدر أكثر من تسعين ألف صحيفة لمسية، بينما لا يوجد في العالم العربي والإسلامي سوى خمس مجلات لمسية، ربما توقف بعضها لأسباب فنية ومالية.

وقد بذلت جهود في كل من: مصر، والأردن، وتونس؛ لطبع القرآن الكريم بطريقة برايل، إلا أنها لا توفِّي حاجة المكفوفين، ولا سيما أن بعض هذه الدول توقف عملها في ذلك؛ لأسباب خارجة عن إرادتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت