الصفحة 7 من 380

أمر الله عباده بالشكر على نعمه التي لا تعد ولا تحد أسوة ومقتدى لقلت من شكر أدنى منح مولانا فقد ظلم واعتدى ولكن لا معاب على من اتخذ كتاب الله قدوة ومحتذى

شعر

( فلا زال ركب المعتفين منيخة ** بذروتك العليا ولا زالت مقصدا )

( يدين لك الشم الأنوف تخضعا ** ولو أن زهر الأفق أبدت تمردا )

( لجاءتك أقطار السماء تجرها ** إليك لتعفو أو لتوردها الردا )

) ( وأنى لغرس قدما غرسته ** وربيته حتى علا وتمددا )

( فلما ذوت منه الغصون وصوحت ** وخاف ذيولا جاء يسألك النداء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت