فلديهم أخطاء - غفر الله لهم - قد تلتبس على المبتدئ .
وليس صحيحًا أنه لا يُتكلّم في خطأ العالِم ، ولا يدخل الكلام فيه في مسألة"لحوم العلماء مسمومة"، فهذا إذا كان من باب الوقيعة فيهم ، والتشفِّي بالنَّيل من أعراضهم ، كما يُلمس من كلام بعض الناس .
أما مُجرّد بيان الخطأ فهو جادة مسلوكة عند أهل العلم ، إلا أن بيان ذلك لأهل العِلم ، وليس لكل أحد .
وفرق كبير وبَون شاسع بين الوقيعة في أعراض العلماء وبيان الخطأ بدليله .
فالعالِم لا يُتابَع في زلته ، ولا يُتَّبَع عليها .
فيُتوسّط من عُلم عنه أنه لا يتعصّب للخطأ والبدعة ، ويُشدَّد على من كان مُتعصِّبًا لبدعته ، مُنافِحًا عنها ، مُشنِّعًا على من تمسّك بالسنة .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت: أنتن اللاتي تدخلن الحمامات ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت الستر فيما بينها وبين الله عز وجل . رواه الإمام أحمد وغيره
هل يعني هذا أن على المرأة ألا تغير ثيابها إلا في بيتها؟؟؟
ما الأماكن المباح لها فيه تغيير ملابسها ؟؟
يعني لو كانت في سفر وأقامت ليلة أو بضع ليالي .. فهل عليها ألا تغير ملابسها .. ؟؟
كما إنه في الإحرام تلبس بعض النساء إحرامها من الميقات ؟؟ فما الحكم في ذلك ؟؟
وجزاكم الله كل خير ونفع بكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الغالب أن المرأة لا تضع ثيابها إلا في بيت أهلها أو في بيت زوجها .
وهذا لا يعني أن تغيير الثياب في السفر حينما تكون المرأة المسلمة في محلّ سكنها داخل في هذا المحذور .
وهذا الحديث خَرَج مخرج الترهيب من مسألة تتهاون فيها النساء ، وهي التجرّد أو شبهه بين النساء ، سواء كُنّ من المحارِم أو من غيرهن .