ولذلك فإن عائشة رضي الله عنها سألت النساء من أهل الشام ، وهل هُنّ من البلدة التي تدخل نساؤها الحمام ، والمقصود بالحمام هنا ، مكان الاغتسال الجماعي للنساء .
والله أعلم .
فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم /
فضلية الشيخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه فتوى جديدة نرجو من فضيلتكم الرد عليها
يقول السائل: تزوجت بفتاة مدة عشر سنوات ولم ننجب اولادًا لحد اليوم .وفى هده الأيام تقول لى جدتها (ام ابيها) : انى ارضعتك صغيرا (فى الحولين) .
ولعلمكم فضيلة الشيخ ان هده المرضعة ليست ثقة وانها تكره زوجتى (بنت ابنها) .
فما حكم الشرع في هده المسالة جزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يُلتفت إلى هذا القول الذي لم تقله هذه المرأة إلا بعد عشر سنوات .
هذا من جهة
ومن جهة أخرى فإن لوث العداوة يمنع من قبول قولها .
فإذا كانت تكره هذه المرأة فلا يُقبل قولها .
أما لو شهد معها غيرها ، أو قامت البينة ، أو ظهرت قرائن تدلّ على صحة قولها ، فيُنظر في الرضاع: هل هو خمس رضعات ؟ وهل تم في الحولين ؟
فإن كان خمس رضعات ، وكان في الحولين ، وثبت هذا الرضاع ، فإنه يُفرّق بين الزوج وزوجته .
والله أعلم .
السؤال:
كيف نجمع بين قول الله سبحانه: (وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا)
وبين أنهم موقوفون ليسألوا عن أعمالهم (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ)
فكيف يكونون صُما ويُسألون ؟
وكيف يتلاومون وهم بُكم ؟
الجواب:
الجمع بين الآيات أن يوم القيامة مواقف ، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون .
سئل ابن عباس: (لا يَنْطِقُونَ) ، (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) ، (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) ، فقال: إنه ذو ألوان مرة ينطقون ومرة يختم عليهم . رواه البخاري تعليقًا .