الصفحة 134 من 199

ولذلك فإن عائشة رضي الله عنها سألت النساء من أهل الشام ، وهل هُنّ من البلدة التي تدخل نساؤها الحمام ، والمقصود بالحمام هنا ، مكان الاغتسال الجماعي للنساء .

والله أعلم .

فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم /

فضلية الشيخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه فتوى جديدة نرجو من فضيلتكم الرد عليها

يقول السائل: تزوجت بفتاة مدة عشر سنوات ولم ننجب اولادًا لحد اليوم .وفى هده الأيام تقول لى جدتها (ام ابيها) : انى ارضعتك صغيرا (فى الحولين) .

ولعلمكم فضيلة الشيخ ان هده المرضعة ليست ثقة وانها تكره زوجتى (بنت ابنها) .

فما حكم الشرع في هده المسالة جزاكم الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يُلتفت إلى هذا القول الذي لم تقله هذه المرأة إلا بعد عشر سنوات .

هذا من جهة

ومن جهة أخرى فإن لوث العداوة يمنع من قبول قولها .

فإذا كانت تكره هذه المرأة فلا يُقبل قولها .

أما لو شهد معها غيرها ، أو قامت البينة ، أو ظهرت قرائن تدلّ على صحة قولها ، فيُنظر في الرضاع: هل هو خمس رضعات ؟ وهل تم في الحولين ؟

فإن كان خمس رضعات ، وكان في الحولين ، وثبت هذا الرضاع ، فإنه يُفرّق بين الزوج وزوجته .

والله أعلم .

السؤال:

كيف نجمع بين قول الله سبحانه: (وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا)

وبين أنهم موقوفون ليسألوا عن أعمالهم (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ)

فكيف يكونون صُما ويُسألون ؟

وكيف يتلاومون وهم بُكم ؟

الجواب:

الجمع بين الآيات أن يوم القيامة مواقف ، ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون .

سئل ابن عباس: (لا يَنْطِقُونَ) ، (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) ، (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) ، فقال: إنه ذو ألوان مرة ينطقون ومرة يختم عليهم . رواه البخاري تعليقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت