السؤال: إذا كان بيع الذهب يجب أن يكون يدا بيد . فهل يجوز اعتبار الذهب كَدَيْنٍ يُرَدّ
بعد فترة (أي إقراض الشخص الذهب وليس نقودًا مدفوعة) ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لاسم: حنان بهجت
البريد:hananfahim@hotmail.com
السؤال: السلام عليكم رحمة الله وبركاته
سؤالي عن وضوئي وصلاتي فانا دائما لدي شك بأني نسيت شيئا بالوضوء أو أثناء صلاتي نسيت قراءة نصف التشهد أو آية أو ركعة .
فماذا أفعل هل أعيد الوضوء أو الصلاة كاملة ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوسواس لا يُلتفت له ، وكذلك مُجرّد الشك ، إلا أن يغلب على الظنّ أنه تَرَك شيئا .
وهذا ما يُعين على دفع الوسواس .
فإذا غَلَب على الظنّ أنه تَرَك شيئا ، فإن الْمُصلِّي يبني على اليقين ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا شك أحدكم في صلاته فلم يَدْرِ كَمْ صلى ثلاثا أم أربعا ، فليطرح الشك ، ولْيَبْنِ على ما استيقن ، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته ، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان . رواه مسلم .
وإذا حصل الوسواس في الصلاة فاستعيذي باله من الشيطان الرجيم ، وانفثي على يسارك ثلاثا .
فقد أتى عثمان بن أبي العاص النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلَبِّسُها عَلَيّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خَنْزَب فإذا أحسسته فتعوّذ بالله منه ، واتْفُل على يسارك ثلاثا . قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عَنِّي . رواه مسلم .
وإذا توضأتِ وانتهيت من الوضوء ثم حَدَث عندك الشكّ فلا تلتفتين إليه ، لأن هذا من وسواس الشيطان الذي يحرص على أن يُفسد على بني آدم عباداتهم .
لا تلتفتين إلى مُجرّد الشك ، ما لم يكن يقينا .