الصفحة 1073 من 3626

أصحهما - وهو المذهب: لا تجب؛ كما لا تجب عليه زكاة ماله؛ لأن ملكه ضعيف.

والثاني: تجب في كسبه؛ كما أن نفقته تكون في كسبه.

وكما يجب على المسلم فطرة نفسه، يجب عليه فطرة كل مسلم يلزمه نفقته ابتداء عند القدرة؛ لما رُوي عن ابن عمر قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد ممن تمونون فيجب عليه فطرة من تلزمه نفقته من الوالدين وإن علوا، والمولودين وإن سفلوا، وإن كانوا معسرين صغارًا أو مجانين أو زمنى. فإن كانوا موسرين، فلا تجب فطرتهم، فإن كانوا عقلاء كبارًا غير زمني. فإن كانوا موسرين، فلا تجب فطرتهم، فإن كانوا عقلاء كبارًا غير زمني، ففي وجوب فطرتهم قولان.

ولا تجب فطرة الجنين، ولا تجب فطرة غير الوالدين والمولودين من الأقارب؛ كالإخوة، وبني الإخوة، والأعمام، والأخوال؛ كما لا تجب نفقتهم.

ويجب على الزوج فطرة زوجته غنية؛ كانت أو فقيرة، حرة كانت أو أمة أو مكاتبة؛ كما يجب نفقتها.

وعند أبي حنيفة: لا يجب فطرة الزوجة على الزوج. والحديث حجة عليه.

ويجب فطرة خادم الزوجة، وفطرة زوجته الرجعية. أما فطرة المبتوتة الحامل إن قلنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت