والثاني: لا يحكم به؛ احتياطًا لأمر الصوم.
روي أن عليًا شهد عنده رجل على رؤية هلال رمضان، فصام، وقال: أصوم يومًا من شعبان أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان.
ولا فرق: بين أن تكون السماء مصحية أو مغيمة.
وقال أبو حنيفة: إن كانت السماء مغيمة يثبت بقول واحد، وإن كانت السماء مصحية يشترط الاستفاضة؛ وهو أن يشترط عدد القسامة.
فإن قلنا: يقبل قول الواحد، فلا يقع الطلاق المعلق، والعتق المعلق بهلال رمضان،