الصفحة 1109 من 3626

أحدهما: يكون قضاء؛ لأنه أتى به بعد الوقت.

والثاني: يكون أداء، وجعل ما بعد الوقت وقتًا للعذر؛ كما لو جمع بين الظهر والعصر في وقت العصر، يكون أداء.

وفائدته: تتبين فيما لو كان شهر رمضان ثلاثين، وهذا الشهر الذي صامه ناقص، هل يلزمه إتمام ثلاثين أم لا؟

إن قلنا [قضاء] يجب عليه إتمام ثلاثين.

وإن قلنا: أداء، لا يجب؛ كما لو صام في رمضان، وكان ناقصًا، وعلى عكسه لو كان شهر رمضان ناقصًا، وهذا كامل، هل يجوز أن يفطر يومًا منه، أم لا؟

إن قلنا: قضاء، يجوز؛ لأن الواجب عليه قضاء تسع وعشرين. وإن قلنا: أداء، لا يجوز، بل يجب إتمامه. وإن وافق شوال يجب عليه قضاء يوم العبد، وإن وافق ذي الحجة يجب قضاء يوم العيد، وأيام التشريق.

وعلى الوجهين: إذا جامع لا كفارة عليه؛ لأنه لا يون له حرمة شهر رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت